matter 2.0: لماذا ما زال قطاع المنازل الذكية يعلق آمالاً كبيرة على المعيار الجديد
بقلم Mag-Info Tech editorial · 2026-06-28

منذ أربع سنوات، اجتمع قادة قطاع المنازل الذكية في قاعة overlooking a canal in Amsterdam لإعلان إطلاق Matter، المعيار العالمي الجديد للتشغيل البيني لأجهزة المنزل الذكي. كان الهدف واضحاً: إنهاء حرب المنصات التي أعاقت نمو السوق لعقد من الزمان. في ذلك الوقت، بدا الأمر وكأن الصناعة قد وجدتFinally, the industry had a single, open standard built on existing technologies like Thread, Wi-Fi, and Ethernet, backed by عمالقة التكنولوجيا من Apple وGoogle وAmazon وSamsung و dozens of manufacturers. ومع ذلك، وبعد أربع سنوات من إطلاق Matter، لم يحقق بعد الوعود الكاملة التي قطعها. فلماذا ما زال قطاع المنازل الذكية يتجه نحو هذا المعيار؟
من الفوضى إلى الأمل: كيف بدأ معيار Matter؟
عندما بدأت شركات مثل Apple وGoogle وAmazon في إطلاق أجهزة المنزل الذكي، استخدمت كل منها بروتوكولاً مختلفاً للتواصل، مما أدى إلى عزلة الأجهزة وعدم توافقها. كان المستخدمون يواجهون صعوبة في جعل أجهزتهم تعمل معاً، مما أدى إلى تجربة مستخدم متقطعة وغير مرضية. في عام 2019، بدأت جهود مشتركة بين هذه الشركات لإنشاء معيار موحد، وتم إطلاق Matter رسمياً في عام 2022. وكان الهدف هو إنشاء نظام بيئي مفتوح يمكن لأجهزة من مختلف الشركات أن تعمل معاً بسلاسة، دون الحاجة إلى جسر خارجي أو تطبيق تابع لجهة خارجية.
على الرغم من أن Matter لم يحقق بعد الوعود الكاملة، إلا أن الصناعة ما زالت تتجه نحوه كحل طويل الأمد. في مؤتمر Unify الأول من نوعه، الذي عقدته CSA (Connectivity Standards Alliance)، كان هناك جو من التفاؤل الواقعي. لم يكن الحضور متفائلاً بشكل أعمى، لكنهم كانوا مقتنعين بأن Matter لا يزال لديه القدرة على تغيير قطاع المنازل الذكية. كان الحضور يدرك أن Matter لم يحقق بعد اختراقاً كبيراً في السوق، لكنهم رأوا أن هناك تقدمًا ملموسًا في تطوير البنية التحتية اللازمة لدعمه.
لماذا لم يحقق Matter الوعود الكاملة حتى الآن؟
على الرغم من الجهود الكبيرة، لم يحقق Matter بعد الانتشار الواسع الذي كان متوقعاً. أحد الأسباب الرئيسية هو أن العديد من الشركات الكبرى لم تتبنى المعيار بشكل كامل بعد. فعلى سبيل المثال، ما زالت بعض الأجهزة التي تدعم Matter تتطلب تحديثات متكررة أو جسورًا خارجية للعمل، مما يعيق تجربة المستخدم النهائية. بالإضافة إلى ذلك، لم تدعم جميع الشركات الكبرى مثل Apple وGoogle وAmazon جميع ميزات Matter في أجهزتها، مما أدى إلى عدم توافق جزئي بين الأجهزة.

هناك سبب آخر وهو أن Matter لا يزال في مرحلة مبكرة من التطوير. فعلى الرغم من أن الإصدار الأول من المعيار تم إطلاقه في عام 2022، إلا أن الإصدارات اللاحقة مثل Matter 1.1 وMatter 1.2 لم تحل جميع المشاكل التقنية. فعلى سبيل المثال، لم تدعم جميع الأجهزة initially المتصلة عبر بروتوكول Thread، الذي يعد أحد اللبنات الأساسية لـ Matter. كما أن بعض الميزات مثل دعم الصوت عبر الشبكة (Network Audio) لم تكن متاحة بعد في جميع الأجهزة، مما أدى إلى تجربة مستخدم غير متكاملة.
كيف يمكن لـ Matter أن يغير مستقبل المنازل الذكية؟
على الرغم من التحديات، ما زال Matter يحمل وعداً كبيراً لقطاع المنازل الذكية. فإذا تم تبنيه بشكل كامل من قبل جميع الشركات الكبرى، يمكن أن يؤدي إلى خلق نظام بيئي مفتوح حقاً، حيث يمكن للمستخدمين شراء أجهزة من أي شركة واستخدامها معاً دون أي مشاكل. وهذا من شأنه أن يزيد من جاذبية الأجهزة المنزلية الذكية، مما يدفع المزيد من الشركات إلى الدخول إلى السوق.
إحدى المزايا الرئيسية لـ Matter هي أنه مبني على معايير مفتوحة، مما يعني أنه يمكن لأي شركة أن تستخدمه دون دفع رسوم ترخيص باهظة. وهذا من شأنه أن يشجع الشركات الصغيرة والمتوسطة على تطوير أجهزة متوافقة مع Matter، مما يزيد من تنوع المنتجات المتاحة للمستخدمين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لـ Matter أن يسهل على المستخدمين التحكم في أجهزتهم من خلالVoice assistants مثل Siri وGoogle Assistant وAlexa، مما يجعل التجربة أكثر سلاسة وذكاءً.
التحديات التقنية: لماذا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً؟
إحدى التحديات الرئيسية التي تواجه Matter هي تعقيد التكنولوجيا نفسها. فعلى سبيل المثال، يتطلب دعم بروتوكول Thread، الذي يعد أحد اللبنات الأساسية لـ Matter، أجهزة متخصصة مثل الرقائق والشبكات اللاسلكية. وهذا يعني أن الشركات بحاجة إلى الاستثمار في تطوير أجهزة جديدة متوافقة مع Thread، مما يستغرق وقتاً وجهداً كبيراً.
هناك تحدٍ آخر وهو عدم توافق بعض الأجهزة القديمة مع Matter. فعلى سبيل المثال، العديد من الأجهزة التي تم إطلاقها قبل عام 2022 لا تدعم المعيار، مما يعني أن المستخدمين بحاجة إلى استبدال أجهزتهم للحصول على تجربة متوافقة بالكامل. وهذا من شأنه أن يزيد من تكلفة الانتقال إلى Matter، مما قد يعيق تبنيه من قبل المستخدمين العاديين.








نتائج حقيقية من ذكاء MEFAI الاصطناعي.احصل على خصم 50 دولار على الخطة الاحترافية.
ممول · الأداء السابق لا يشير إلى النتائج المستقبلية. ليست نصيحة مالية.

دور CSA في دفع Matter إلى الأمام
تلعب CSA (Connectivity Standards Alliance) دوراً حاسماً في دفع Matter إلى الأمام. فمن خلال جمع الشركات الكبرى مثل Apple وGoogle وAmazon وSamsung، تسعى CSA إلى إنشاء بيئة تعاونية تدعم تطوير المعيار وتحسينه باستمرار. وقد عقدت CSA مؤخراً مؤتمر Unify الأول من نوعه، الذي جمع المطورين والشركات والمستخدمين لمناقشة التحديات والحلول المتعلقة بـ Matter.
أحد الجهود الرئيسية التي تبذلها CSA هو تحسين دعم Matter في الأجهزة الحالية. فعلى سبيل المثال، تعمل CSA مع الشركات المصنعة لأجهزة الشبكة مثل الجسور (bridges) لضمان دعمها الكامل لـ Matter. بالإضافة إلى ذلك، تعمل CSA على تطوير أدوات للمطورين تسهل عليهم إنشاء أجهزة متوافقة مع Matter، مما يشجع المزيد من الشركات على تبني المعيار.
كيف يمكن للمستخدمين الاستفادة من Matter اليوم؟
على الرغم من أن Matter لم يحقق بعد الوعود الكاملة، إلا أن هناك العديد من الأجهزة المتوافقة معه التي يمكن للمستخدمين شراؤها اليوم. فعلى سبيل المثال، هناك أجهزة إضاءة ذكية مثل Philips Hue وLutron Caséta التي تدعم Matter، بالإضافة إلى أجهزة التحكم في درجة الحرارة مثل Nest Thermostat. كما أن هناك أجهزة صوت ذكية مثل Google Nest Mini وAmazon Echo التي تدعم Matter، مما يسمح للمستخدمين بالتحكم في أجهزتهم من خلالVoice assistants.
إحدى النصائح للمستخدمين الذين يرغبون في الاستفادة من Matter هي التأكد من أن الأجهزة التي يشترونها تدعم المعيار. فعلى سبيل المثال، يجب على المستخدمين البحث عن شعار Matter على عبوة الجهاز، أو التحقق من دعم الجهاز للبروتوكولات مثل Thread وWi-Fi.此外، يمكن للمستخدمين الاستفادة من الجهود التي تبذلها CSA لتحسين تجربة Matter، مثل تحديثات البرامج الثابتة (firmware updates) التي تدعم المعيار بشكل أفضل.

ما هي الخطوات التالية لـ Matter؟
على الرغم من التحديات، ما زال Matter في مرحلة مبكرة من التطوير، وهناك العديد من الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسينه. فعلى سبيل المثال، تعمل CSA على تطوير إصدار Matter 2.0، الذي من المتوقع أن يحل العديد من المشاكل التقنية ويحسن من تجربة المستخدم. كما أن CSA تعمل على تحسين دعم Matter في الأجهزة القديمة، مما يسهل على المستخدمين الانتقال إلى المعيار.
هناك خطوة أخرى مهمة وهي زيادة وعي المستخدمين بفوائد Matter. فعلى الرغم من أن المعيار لا يزال جديداً نسبياً، إلا أن هناك حاجة إلى جهود توعية أكبر لشرح فوائده للمستخدمين العاديين. وهذا يمكن أن يشمل حملات تسويقية، ودروس تعليمية، ومشاركة تجارب المستخدمين الذين استفادوا من Matter.
الخلاصة: هل يستحق Matter كل هذا الجهد؟
بعد أربع سنوات من إطلاق Matter، ما زال المعيار يواجه تحديات كبيرة، لكنه ما زال يحمل وعداً كبيراً لقطاع المنازل الذكية. فإذا تم تبنيه بشكل كامل من قبل جميع الشركات الكبرى، يمكن أن يؤدي إلى خلق نظام بيئي مفتوح حقاً، حيث يمكن للمستخدمين شراء أجهزة من أي شركة واستخدامها معاً دون أي مشاكل. وهذا من شأنه أن يزيد من جاذبية الأجهزة المنزلية الذكية، مما يدفع المزيد من الشركات إلى الدخول إلى السوق.
ومع ذلك، فإن Matter لم يحقق بعد الوعود الكاملة، وهناك حاجة إلى مزيد من الجهود من قبل CSA والشركات المصنعة لتحسين المعيار ودعمه في الأجهزة الحالية. فإذا تمكنت CSA من حل التحديات التقنية وزيادة وعي المستخدمين، يمكن أن يصبح Matter المعيار العالمي للتشغيل البيني لأجهزة المنزل الذكي في المستقبل القريب. وفي الوقت الحالي، ما زال المستخدمون بحاجة إلى الصبر والتفهم، لكن الأمل في مستقبل أفضل للمنازل الذكية ما زال قائماً.
المزيد في البرمجيات وSaaS

تحديث ضخم لـ Teenage Engineering KO II: دعم الصوت عبر USB وأنماط اللو-في والأدوات الإبداعية الجديدة
أصدرت Teenage Engineering تحديثًا رئيسيًا لهاتف KO II بتكلفة 329 دولارًا، ليضيف دعم الصوت عبر USB وأنماط لو-في واختصاصيات جديدة مثل عكسي العينات والمتواليات الإيقاعية وتقسيم تلقائي متساوٍ، ما يعزز قدر

مارغريت آتوود: مشكلة الذكاء الاصطناعي تكمن في "الرديء يدخل، الرديء يخرج"
الكاتبة الكندية مارغريت آتوود تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي بسبب جودة البيانات التي تعتمد عليها الأنظمة، وتؤكد أن "الرديء يدخل، الرديء يخرج" يهدد دقة النتائج.

آبل تطلب الإذن لشراء ذاكرة من مورد صيني محظور بسبب صلات بالجيش الصيني
آبل تطلب استثناءً من الحكومة الأمريكية لشراء شرائح ذاكرة من شركة CXMT الصينية، المدرجة على القائمة السوداء بسبب صلات محتملة بالجيش الصيني، لتخفيف ضغط نقص الذاكرة وارتفاع أسعارها

