ما يمكن توقعه من مؤتمر WWDC 2026: التجديد المرتقب لـ "سيري" وتحديثات "أبل للذكاء الاصطناعي"
بقلم Mag-Info Tech editorial · 2026-06-07

يتقّرب مؤتمر المطوّرين العالمي السنوي من أبل (WWDC)، ويزداد الترقب حول الإعلانات الرئيسية التي ستكشف عنها الشركة في نسختها لعام 2026. يبدو أن التركيز الأساسي هذه السنة سيكون على انتقال كبير في قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، مع تحسينات شاملة تتراوح من إعادة تصميم المساعد الصوتي "سيري" إلى توسيع منصة "أبل للذكاء الاصطناعي" في تطبيقاتها الرئيسية. هذه التطورات تشير إلى مسيرة أبل نحو دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل أعمق في منتجاتها، مما قد يعيد تعريف تفاعل المستخدمين مع أجهزتها وخدماتها.
يُعدّ الإعلان الأكثر تطلّعاً هو التجديد الكبير للمساعد الصوتي "سيري"، الذي من المتوقع أن يتحوّل من أداة تعليمات بسيطة إلى محادثة أكثر طبيعية وسياقاً. ووفقاً للمعلومات المتداولة، سيعتمد "سيري" المُحدَّث على تقنيات الذكاء الاصطناعي من جوجل (جمناي) لتعزيز قدراته على فهم السياق المتعدد الخطوات والتفاعل بشكل سلس عبر التطبيقات والخدمات المختلفة. هذا التحول يعني مثلاً أن المستخدم قد يطلب من المساعد تخطيطاً كاملاً لرحلة، بما في ذلك حجز الطيران والفنادق وتنسيق المواعيد، في عملية محادثة واحدة بدلاً من عدة أوامر منفصلة.

علاوة على ذلك، تشير التقارير إلى إطلاق تطبيق مستقل لـ "سيري" يتنافس مباشرةً مع روبوتات المحادثة الذكية المعروفة مثل ChatGPT وClaude وGemini. قد يُقدِّم هذا التطبيق واجهة محادثة أعمق وأكثر تفصيلاً. ومن الملفت أيضاً ما يُشار إليه من ميزة مشابهة لتطبيقات المراسلة، تتيح للمستخدمين ضبط مؤقت لحذف المحادثات تلقائياً بعد فترات محددة مثل 30 يوماً أو عاماً، مما يعكس اهتمام أبل بالخصوصية والتحكم الشخصي في البيانات.
على صعيد آخر، تُلمّح التقارير إلى خطوة طموحة من أبل لدمج "وكيل ذكاء اصطناعي" متصل بمتجر التطبيقات. يمثل هذا الوكيل أداة ذكية يمكنها تنفيذ مهام معقدة نيابةً عن المستخدم، مثل حجز طاولات في المطاعم أو إدارة المهام اليومية أو التعديل على المستندات. هذا النهج يتجاوز مجرد الإجابة عن الأسئلة، ويتمحور حول العمل العملي والإنجاز الفعلي، مما يضع أبل في مواجهة مباشرة مع اتجاهات الذكاء الاصطناعي التطبيقية التي تقودها شركات أخرى.








نتائج حقيقية من ذكاء MEFAI الاصطناعي.احصل على خصم 50 دولار على الخطة الاحترافية.
ممول · الأداء السابق لا يشير إلى النتائج المستقبلية. ليست نصيحة مالية.

تتوسّع أبل أيضاً في إمكانيات الذكاء الاصطناعي البصرية من خلال تقديم قسم "الذكاء البصري" منفصل داخل تطبيق الكاميرا. سيحل هذا القسم محل الميزة السابقة التي كانت مرتبطة بزر التحكم في الكاميرا، وسيتوفر كوضع مستقل بجانب الخيارات الأخرى مثل الصور والفيديو والبورتريه. تعتمد هذه الميزة على محرك بحث الصور من جوجل لتحديد الأ物体 التي يلتقطها المستخدم بدقة، مما يحوّل الكاميرا إلى أداة استكشاف وتعرّف ذكية.
تستفيد تطبيقات أخرى من هذه الموجة الذكية، حيث من المتوقع أن يتلقى تطبيق "الصور" (Photos) تحسينات ملحوظة بقوة "أبل للذكاء الاصطناعي". تشمل هذه التحسينات اقتراحات ذكية لتحسين لقطات المشاهد وإزالة الأشياء غير المرغوبة فيها بشكل تلقائي. الأكثر إثارة هو ميزة تعديل الصور باللغة الطبيعية، التي تتيح للمستخدم طلب تعديلات محددة عبر الأوامر المكتوبة أو المنطوقة، مما يسهّل 작업ة التحرير الاحترافية لغير المتخصصين.

كما يُطوّر تطبيق "Image Playground" بخيارات لتوليد صور بجودة أعلى وأنماط فنية متنوعة وأفضل اتساق في تصوير الشخصيات. هذا التطوير يجعل أداة توليد الصور من أبل أكثر قوةً ومنافسة في سوق ساخن. بالإضافة إلى ذلك، تُشير المعلومات إلى إضافة وظائف إنتاجية جديدة لنظام visionOS، مما يعني توسيع قدرات أجهزة المix现实 الافتراضي في مهام العمل والتعاون، مما يجعل منظومة الأجهزة المتكاملة من أبل أكثر شمولاً للمستقبل الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.
يُلخّص مسار أبل في مؤتمر WWDC 2026 رؤية واضحة: الانتقال من مجرد تقديم ميزات ذكية إلى بناء منصة ذكاء اصطناعي تكاملية تغطي المساعد الشخصي، وتحرير الوسائط، والمهام اليومية، وحتى تعزيز الواقع المختلط. النجاح في دمج هذه التقنيات بسلاسة وخصوصية将是 المفتاح لاقتناع المطورين والمستخدمين على حد سواء. يبقى السؤال المركزي: هل ستنجح هذه التحسينات في تقديم تجربة متفوّقة تجعل منتجات أبل الخيار الأمثل في عصر الذكاء الاصطناعي؟ نظرنا إلى ما سيكشفه المؤتمر قريباً.
المزيد في الذكاء الاصطناعي

محفظة ميتاماسك الذكية: كيف ستغير العملات الرقمية مع وكلاء الذكاء الاصطناعي؟
تتيح محفظة ميتاماسك الجديدة لوكيل الذكاء الاصطناعي تنفيذ صفقات في DeFi مع حماية مدمجة، مما يعزز الأمان ويوفر سيطرة كاملة للمستخدمين عبر حدود إنفاق وقوائم بروتوكول وموافقة ثنائيةFactor.

وضع القفل من OpenAI: حماية بياناتك من هجمات حقن الأوامر في ChatGPT
OpenAI أطلقت وضع القفل لتقليل مخاطر تسريب البيانات عبر هجمات حقن الأوامر، لكنها تعترف بأن ChatGPT يظل معرضاً لهذه الهجمات حتى مع تفعيله.

إدارة ترامب تدرس الاستحواذ على حصة ملكية في OpenAI: ماذا يعني ذلك لمستقبل الذكاء الاصطناعي؟
ترامب ي discussing استحواذ حكومي على أسهم في OpenAI، فيما يتصاعد الجدل حول دور الدولة في ثروات الذكاء الاصطناعي.

