إدارة ترامب تسمح لـ100 شركة وجهات حكومية باستخدام نموذج ميثوس 5 من أنثروپك
بقلم Mag-Info Tech editorial · 2026-06-28

بعد أسابيع من الحظر الذي أثر على نموذجَي ميثوس 5 وفابل 5 من أنثروپك، أعلنت إدارة ترامب عن تراجع جزئي عن قرارها السابق. حيث سمحت الآن لأكثر من 100 شركة وجهات حكومية أمريكية باستخدام نموذج ميثوس 5، وهو النموذج الأقوى في مجال الأمن السيبراني الذي توفره أنثروپك. يأتي هذا القرار بعد أسابيع من المناقشات بين الشركة والإدارة الأمريكية، بهدف استعادة الوصول إلى النموذج بعد حظر سابق منعه من الاستخدام من قبل غير الأمريكيين، بما في ذلك موظفي الشركات والجهات الحكومية أنفسهم.
وأوضحت الإدارة في رسالة وجهها وزير التجارة هوارد لوتنيك إلى توم براون، المسؤول عن الحوسبة في أنثروپك، أن هناك ضمانات كافية تسمح لبعض الشركاء الموثوق بهم بالوصول إلى نموذج ميثوس 5. وذكرت المصادر أن هذا القرار لا يشمل بعد نموذج فابل 5، الذي تم إصداره قبل الحظر بوقت قصير بسبب مزاعم بوجود حماية إضافية فيه. وقد تم سحب كلا النموذجين بعد أن تمكن باحثون في الأمن السيبراني من تجاوز حمايتهما بسهولة نسبية. ورغم أن أنثروپك لم تصدر أي تعليق فوري حول هذا القرار، إلا أنها نشرت على منصة إكس (X) أن العمل جارٍ مع الحكومة لاستعادة الوصول إلى النموذجين، مع التركيز حاليًا على استعادة الوصول إلى ميثوس 5 للجهات التي تدير وتدافع عن البنى التحتية الحيوية في الولايات المتحدة.
ويأتي هذا القرار في ظل جهود متزايدة من قبل الحكومة الأمريكية لفهم حدود استخدام النماذج التكنولوجية المتقدمة، خاصة في المجالات الحساسة مثل الأمن السيبراني. ورغم أن الحظر السابق قد أثر على العديد من الجهات التي تعتمد على هذه النماذج في عملها اليومي، إلا أن القرار الجديد يمثل خطوة نحو توازن بين الحاجة إلى الأمن القومي واستخدام التقنيات المتقدمة. كما يفتح الباب أمام مزيد من المناقشات حول كيفية تنظيم استخدام النماذج التكنولوجية في المستقبل، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التهديدات السيبرانية العالمية.
لماذا تم حظر ميثوس 5 وفابل 5 في البداية؟
قبل أن نناقش القرار الجديد، من المهم فهم السياق الذي أدى إلى الحظر الأولي لنموذجي ميثوس 5 وفابل 5. فقد تم سحب كلا النموذجين من السوق بعد أيام قليلة من إصدارهما، وذلك بعد أن تمكن باحثون في الأمن السيبراني من تجاوز حمايتهما بسهولة نسبية. وقد أثار هذا الأمر قلق الحكومة الأمريكية، التي رأت أن مثل هذه الثغرات يمكن أن تعرض الأمن القومي للخطر، خاصة إذا تم استخدام هذه النماذج من قبل جهات أجنبية أو جهات غير موثوقة.
وكان الحظر يشمل جميع المستخدمين، بما في ذلك الموظفون غير الأمريكيين في الشركات الأمريكية والجهات الحكومية. وقد أثر هذا القرار على العديد من الجهات التي كانت تعتمد على هذه النماذج في عملها اليومي، خاصة في مجالات الأمن السيبراني والبنية التحتية الحيوية. ورغم أن أنثروپك لم تصدر أي تعليق رسمي حول السبب وراء سهولة تجاوز الحماية، إلا أن بعض التقارير أشارت إلى أن النموذجين قد تم تطويرهما بسرعة كبيرة، مما أدى إلى نقص في الاختبارات اللازمة لضمان سلامتهما.
ويُذكر أن نموذج فابل 5 قد تم إصداره قبل الحظر بوقت قصير، وذلك بسبب مزاعم بوجود حماية إضافية فيه. ورغم ذلك، لم يكن هذا كافيا لمنع الحظر، الذي شمل كلا النموذجين. وقد أثار هذا القرار تساؤلات حول مدى استعداد الشركات التكنولوجية للتكيف مع المتطلبات الحكومية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات السريعة التي تشهدها مجال الذكاء الاصطناعي.
ما هي الضمانات التي قدمتها أنثروپك للحكومة الأمريكية؟
بعد الحظر الأولي، بدأت أنثروپك في العمل بشكل紧密 مع الحكومة الأمريكية لاستعادة الوصول إلى نموذجَي ميثوس 5 وفابل 5. وقد أعلنت الشركة في منشور لها على منصة إكس (X) أنها تعمل مع الحكومة منذ 12 يونيو لاستعادة الوصول إلى النموذجين. وذكرت أن الحكومة قد أبلغتها اليوم بأن ميثوس 5، الذي يعتبر أقوى نماذج الأمن السيبراني لديها، يمكن إعادة نشره لمجموعة من المنظمات الأمريكية التي تدير وتدافع عن البنى التحتية الحيوية.

ولم تكتفِ أنثروپك بإعادة نشر النموذج، بل أشارت إلى أنها تعمل أيضًا على توسيع الوصول إلى ميثوس 5، وتحاول جعل فابل 5 متاحًا للاستخدام العام مرة أخرى. ورغم أن أنثروپك لم تحدد طبيعة الضمانات التي قدمتها للحكومة، إلا أن الرسائل الحكومية تشير إلى وجود إجراءات رقابية مشددة تسمح لبعض الشركاء الموثوق بهم بالوصول إلى النموذج. ومن المتوقع أن تشمل هذه الضمانات إجراءات مثل تحديد هوية المستخدمين، ومراقبة استخدام النموذج، وتقييد الوصول إلى جهات محددة فقط.
ويأتي هذا التعاون بين أنثروپك والحكومة الأمريكية في ظل جهود متزايدة من قبل الأخيرة لفهم كيفية تنظيم استخدام النماذج التكنولوجية المتقدمة. ورغم أن القرار الجديد يمثل خطوة إيجابية نحو استعادة الوصول إلى النموذجين، إلا أنه يثير تساؤلات حول مدى قدرة الشركات التكنولوجية على تلبية المتطلبات الحكومية المتزايدة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التهديدات السيبرانية العالمية.
من هم المستفيدون من قرار الحكومة؟
وفقًا للرسالة التي وجهها وزير التجارة هوارد لوتنيك إلى توم براون في أنثروپك، فإن القرار الجديد يسمح باستخدام نموذج ميثوس 5 من قبل أكثر من 100 شركة وجهات حكومية أمريكية. ويشمل هذا القرار أيضًا الموظفين غير الأمريكيين في هذه الجهات، الذين كانوا مستبعدين من الوصول إلى النموذج في الحظر السابق. ورغم أن الرسالة لم تحدد طبيعة هذه الجهات، إلا أن المصادر أشارت إلى أن معظمها من الجهات التي تدير وتدافع عن البنى التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، مثل شبكات الطاقة والمياه والاتصالات.
ويُذكر أن أنثروپك قد أشارت في منشورها على منصة إكس (X) إلى أن الحكومة قد أبلغتها بأن ميثوس 5 يمكن إعادة نشره لهذه الجهات بسرعة. كما أشارت إلى أنها تعمل على توسيع الوصول إلى النموذج، مما يشير إلى أن هناك خططًا لاستخدامه في مجالات أخرى غير الأمن السيبراني. ورغم أن أنثروپك لم تحدد طبيعة هذه المجالات، إلا أن هذا القرار من شأنه أن يسهم في تعزيز قدرة هذه الجهات على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.
ويأتي هذا القرار في ظل جهود متزايدة من قبل الحكومة الأمريكية لفهم كيفية تنظيم استخدام النماذج التكنولوجية المتقدمة. ورغم أن القرار الجديد يمثل خطوة إيجابية نحو استعادة الوصول إلى النموذجين، إلا أنه يثير تساؤلات حول مدى قدرة الشركات التكنولوجية على تلبية المتطلبات الحكومية المتزايدة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التهديدات السيبرانية العالمية.








نتائج حقيقية من ذكاء MEFAI الاصطناعي.احصل على خصم 50 دولار على الخطة الاحترافية.
ممول · الأداء السابق لا يشير إلى النتائج المستقبلية. ليست نصيحة مالية.

ما هو مستقبل نموذج فابل 5؟
على الرغم من القرار الجديد بشأن نموذج ميثوس 5، إلا أن مستقبل نموذج فابل 5 لا يزال غير واضح. فقد أشارت المصادر إلى أن الحكومة الأمريكية لم تحدد بعد ما إذا كان سيتم السماح باستخدام فابل 5 مرة أخرى، خاصة بعد أن تم إصداره قبل الحظر بوقت قصير بسبب مزاعم بوجود حماية إضافية فيه. ورغم أن أنثروپك تعمل مع الحكومة لاستعادة الوصول إلى النموذجين، إلا أن قرار الحكومة بشأن فابل 5 لا يزال ينتظر.
ويُذكر أن نموذج فابل 5 تم إصداره بعد أن تم سحب ميثوس 5 من السوق، وذلك بسبب مزاعم بوجود حماية إضافية فيه. ورغم ذلك، لم يكن هذا كافيا لمنع الحظر، الذي شمل كلا النموذجين. وقد أثار هذا القرار تساؤلات حول مدى فعالية الضمانات الإضافية التي يتم إضافتها إلى هذه النماذج، خاصة في ظل التطورات السريعة التي تشهدها مجال الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن تستمر أنثروپك في العمل مع الحكومة الأمريكية لاستعادة الوصول إلى فابل 5، خاصة بعد أن أشارت الشركة في منشورها على منصة إكس (X) إلى أنها تعمل على جعله متاحًا للاستخدام العام مرة أخرى. ورغم أن هذا القرار من شأنه أن يسهم في تعزيز قدرة الشركات والجهات الحكومية على استخدام النماذج التكنولوجية المتقدمة، إلا أنه يثير تساؤلات حول مدى استعداد الشركات للتكيف مع المتطلبات الحكومية المتزايدة.
ما هي الآثار المترتبة على قرار الحكومة؟
من الواضح أن قرار الحكومة الأمريكية بسماح استخدام نموذج ميثوس 5 من قبل أكثر من 100 شركة وجهات حكومية أمريكية يمثل خطوة إيجابية نحو استعادة الوصول إلى النموذجين بعد الحظر السابق. ورغم أن القرار لا يزال محدودًا ولا يشمل جميع المستخدمين، إلا أنه يفتح الباب أمام مزيد من المناقشات حول كيفية تنظيم استخدام النماذج التكنولوجية المتقدمة في المستقبل.
ويُذكر أن القرار الجديد من شأنه أن يسهم في تعزيز قدرة الجهات الحكومية والشركات على استخدام النموذجين في مجالات حيوية مثل الأمن السيبراني والبنية التحتية الحيوية. ورغم أن هذا القرار لا يزال محدودًا ولا يشمل جميع المستخدمين، إلا أنه يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن القومي الأمريكي في ظل التهديدات السيبرانية المتزايدة.
ومن المتوقع أن تستمر الحكومة الأمريكية في العمل مع الشركات التكنولوجية لفهم كيفية تنظيم استخدام النماذج التكنولوجية المتقدمة. ورغم أن القرار الجديد يمثل خطوة إيجابية، إلا أنه يثير تساؤلات حول مدى قدرة الشركات على تلبية المتطلبات الحكومية المتزايدة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التهديدات السيبرانية العالمية.

ما هي الخطوات التالية التي يجب متابعتها؟
من الواضح أن قرار الحكومة الأمريكية بسماح استخدام نموذج ميثوس 5 يمثل خطوة إيجابية، إلا أن هناك العديد من الأسئلة التي لا تزال بحاجة إلى إجابات.首先، من المهم متابعة ما إذا كانت الحكومة ستسمح باستخدام نموذج فابل 5 مرة أخرى، خاصة بعد أن تم إصداره قبل الحظر بوقت قصير بسبب مزاعم بوجود حماية إضافية فيه. ورغم أن أنثروپك تعمل مع الحكومة لاستعادة الوصول إلى النموذجين، إلا أن قرار الحكومة بشأن فابل 5 لا يزال ينتظر.
ثانيًا، من المهم متابعة ما إذا كانت الحكومة ستوسع نطاق الوصول إلى نموذج ميثوس 5 ليشمل جهات أخرى غير تلك التي تدير وتدافع عن البنى التحتية الحيوية. ورغم أن أنثروپك أشارت إلى أنها تعمل على توسيع الوصول إلى النموذج، إلا أن تفاصيل هذا التوسع لا تزال غير واضحة.
وأخيرًا، من المهم متابعة ما إذا كانت الشركات التكنولوجية ستتمكن من تلبية المتطلبات الحكومية المتزايدة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التهديدات السيبرانية العالمية. ورغم أن القرار الجديد يمثل خطوة إيجابية، إلا أنه يثير تساؤلات حول مدى استعداد الشركات للتكيف مع المتطلبات الحكومية المتزايدة.
الخلاصة: خطوة نحو الأمام مع أسئلة معلقة
أعلنت إدارة ترامب عن تراجع جزئي عن قرارها السابق بحظر نموذجَي ميثوس 5 وفابل 5 من أنثروپك، وذلك بعد مناقشات مع الشركة لاستعادة الوصول إلى النموذج الأقوى في مجال الأمن السيبراني. حيث سمحت الآن لأكثر من 100 شركة وجهات حكومية أمريكية باستخدام نموذج ميثوس 5، بما في ذلك الموظفين غير الأمريكيين في هذه الجهات. ورغم أن القرار يمثل خطوة إيجابية نحو استعادة الوصول إلى النموذجين، إلا أن هناك العديد من الأسئلة التي لا تزال بحاجة إلى إجابات، خاصة بشأن مستقبل نموذج فابل 5 ومدى قدرة الشركات على تلبية المتطلبات الحكومية المتزايدة.
ومن المتوقع أن تستمر أنثروپك في العمل مع الحكومة الأمريكية لاستعادة الوصول إلى النموذجين، خاصة بعد أن أشارت الشركة إلى أنها تعمل على توسيع الوصول إلى ميثوس 5 وجعل فابل 5 متاحًا للاستخدام العام مرة أخرى. ورغم أن هذا القرار من شأنه أن يسهم في تعزيز قدرة الجهات الحكومية والشركات على استخدام النماذج التكنولوجية المتقدمة، إلا أنه يثير تساؤلات حول مدى استعداد الشركات للتكيف مع المتطلبات الحكومية المتزايدة في ظل التهديدات السيبرانية العالمية المتزايدة.
المزيد في الذكاء الاصطناعي

مركز البيانات المداري لحلم إيلون ماسك: هل هو حل جريء أم وهم مكلف؟
يثير حلم إيلون ماسك ببنائه مراكز بيانات في المدار شكوكًا واسعة، من بينها تحفظات ماسايوشي سون رئيس سوفت بانك، فيما يطرح السؤال: هل هذه الخطوة مجدية من الناحية الاقتصادية أم أنها مجرد مغامرة تكنولوجية م

صندوق استثماري جديد يمنح المؤسسات تعرضاً مباشراً للذكاء الاصطناعي اللامركزي عبر Bittensor
أطلقت شركة Yuma، المدعومة من مجموعة ديجيتال كيرنسي غروب، صندوقاً استثمارياً جديداً يمنح المؤسسات تعرضاً مباشراً لشبكة Bittensor وتكنولوجياتها، في ظل تزايد الاهتمام بالذكاء الاصطناعي اللامركزي بعد القي

انتقال نائب رئيس آبل المسؤول عن فيجن برو إلى أوبن أيه آي.. ما الذي يعنيه هذا للمستقبل؟
انتقال بول ميد، نائب رئيس آبل المسؤول عن فيجن برو، إلى أوبن أيه آي يثير تساؤلات حول مستقبل أجهزة آبل الذكية وتأثيره على استراتيجية الشركة في مجال الأجهزة القابلة للارتداء.

