قياس مدى حضورك في أدمغة الذكاء الاصطناعي: ما هو "درجاتك" في "في ذا وايتس"؟
بقلم Mag-Info Tech editorial · 2026-06-21

كيف تغيرت قواعد البحث عن نفسك في زمن الذكاء الاصطناعي؟
قبل بضع سنوات، كان البحث عن اسمك على جوجل بمثابة تمرين في الفضول الشخصي أو حتى الفخر: هل ستظهر نتائجك؟ وهل ستكون في الصفحة الأولى؟ لكن اليوم، مع تحول البحث إلى واجهات محادثة تعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي، لم تعد نتائج البحث التقليدية كافية لإثبات حضورك الرقمي. платформа "في ذا وايتس" (In the Weights) تأتي كإجابة على هذا التحول، حيث لا تقيس مدى ظهورك على الإنترنت، بل تقيس مدى حضورك في "أدمغة" الذكاء الاصطناعي نفسها.
المنصة، التي أطلقها توماس ديمسون وجوي فلين بعد مغادرتهما أوبن إيه آي، لا تعتمد على نتائج البحث التقليدية، بل تستفسر من نماذج ذكاء اصطناعي مختلفة (مثل غروك، جيميني، جي بي تي، كلود، ولاما) بسؤال مباشر: "من هو [اسمك]؟" ثم تجمع الإجابات، وتصنفها، وت assign درجة قوة (strength score) بناءً على مدى تكرارها ودقتها. النتيجة؟ لم تعد presença رقمية تقاس بصفحات الويب، بل بمدى تخزين نماذج الذكاء الاصطناعي لوجودك في "أوزانها" (weights) — تلك الأرقام العائمة التي تشكل جوهر تعلم النماذج.
كيف تعمل "في ذا وايتس" وما هي درجة "في ذا وايتس"؟
تعمل المنصة عن طريق إرسال استعلام إلى مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي الكبرى، ليسألها عن شخص معين (يمكنك إدخال اسمك أو اسم شخص آخر). ثم تجمع المنصة جميع الإجابات، وتحللها، وتحدد مدى تكرار ذكر ذلك الاسم في الإجابات، ومدى ثقة النماذج في وصفه. بعد ذلك، تصدر درجة قوة (strength score) تتراوح بين 0 و1000 تقريبًا، وتمنحك تصنيفًا بين أفضل 1% أو 10% أو 50% من الأسماء في قاعدة البيانات.
على سبيل المثال، حصل كاتب في مجلة تقنية على درجة 641، مما وضعه في أفضل 6% من الأسماء. لكن المفاجأة تأتي عندما ترى أسماء مشاهير أو شخصيات معروفة تحصل على درجات أعلى بكثير. حاليًا، يتصدر الممثل ماكولاي كولكين والمغني لوتشانو بافاروتي بقائمة متقلبة، حيث تتغير الدرجات باستمرار مع تحديث النماذج. كما تظهر المنصة أيضًا أي النماذج returning أي إجابات، وتساعد في اكتشاف "الهلوسات" (hallucinations) — مثل عندما تصف إحدى النماذج شخصًا باسم غامض مثل "أنتوني ها" بأنه اسم غامض قد يشير إلى عدة أشخاص.
لماذا أصبحت هذه الدرجة مهمة في عام 2026؟
في عام 2026، لم يعد البحث عن نفسك على جوجل كافيًا لإثبات حضورك الرقمي. مع تحول المستخدمين إلى طرح أسئلتهم على نماذج ذكاء اصطناعي مثل شات جي بي تي أو جيميني، أصبح من الضروري أن تكون aanwezig في "أدمغة" هذه النماذج، وليس فقط في صفحات الويب. платформа "في ذا وايتس" تعكس هذا التحول، حيث لا تقيس مدى ظهورك على الإنترنت، بل مدى تخزين نماذج الذكاء الاصطناعي لوجودك في "أوزانها" — تلك الأرقام العائمة التي تشكل جوهر تعلم النماذج.

كما أن هذه الدرجة قد تصبح معيارًا غير رسمي للمصداقية والوجود الرقمي. في عالم تتزايد فيه المعلومات الزائفة والإجابات المغلوطة، قد تصبح الدرجة التي تمنحك إياها نماذج الذكاء الاصطناعي بمثابة شهادة وجود حقيقي في الفضاء الرقمي. إذا لم تكن موجودة في نماذج الذكاء الاصطناعي، فقد يكون ذلك إشارة إلى أنك غير حاضر في الحوارات الرقمية الحديثة، أو أن معلوماتك نادرة أو غير موثوقة بما يكفي لتذكرها النماذج.
كيف تؤثر هذه المنصة على الأفراد والشركات؟
بالنسبة للأفراد، قد تصبح درجة "في ذا وايتس" بمثابة "سيرة ذاتية رقمية" غير رسمية. إذا كنت محترفًا أو فنانًا أو باحثًا، فقد ترغب في تحسين درجتك من خلالEnsuring أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتذكرك بشكل صحيح ودقيق. هذا يعني أنك بحاجة إلىEnsuring أن معلوماتك متاحة وموثوقة في المصادر التي تعتمد عليها هذه النماذج في تدريبها، مثل المقالات، والمقابلات، والسير الذاتية المنشورة على الويب.
أما بالنسبة للشركات، فقد تصبح هذه الدرجة أداة تسويقية غير مباشرة. إذا لم تظهر شركتك أو علامتك التجارية في إجابات نماذج الذكاء الاصطناعي، فقد تفقد فرصة كبيرة في الوصول إلى الجمهور الذي يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات. لذا، قد يصبح تحسين حضورك الرقمي في نماذج الذكاء الاصطناعي جزءًا من استراتيجيات التسويق الرقمي المستقبلية.
التحديات والمخاوف: هل نحن نخسر السيطرة على صورتنا الرقمية؟
مع تحول نماذج الذكاء الاصطناعي إلى مصادر رئيسية للمعلومات، تبرز مخاوف بشأن من يسيطر على الصورة الرقمية للأفراد والشركات. платформа "في ذا وايتس" تعرض بوضوح كيف يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي أن تختار ما تتذكره وما تنساه، بناءً على البيانات التي تدربت عليها. هذا يعني أن صورتك الرقمية لم تعد تحت سيطرتك بالكامل، بل تعتمد على خوارزميات моделей الذكاء الاصطناعي.








نتائج حقيقية من ذكاء MEFAI الاصطناعي.احصل على خصم 50 دولار على الخطة الاحترافية.
ممول · الأداء السابق لا يشير إلى النتائج المستقبلية. ليست نصيحة مالية.

كما أن المنصة تكشف أيضًا عن "هلوسات" النماذج، حيث قد تصف نماذج معينة أشخاصًا أو معلومات بشكل خاطئ. هذا يثير تساؤلات حول دقة المعلومات التي تقدمها هذه النماذج، ومدى ثقة المستخدمين بها. إذا كانت النماذج تخطئ في وصف أشخاص حقيقيين، فما مدى ثقة المستخدمين في المعلومات التي تقدمها هذه النماذج بشكل عام؟
كيف يمكن تحسين درجة "في ذا وايتس"؟
إذا كنت ترغب في تحسين درجتك في "في ذا وايتس"، فإليك بعض الخطوات العملية:
-
تأكد من وجودك في المصادر الموثوقة: تأكد من أن اسمك appears في مقالات، ومقابلات، وسير ذاتية منشورة على مواقع موثوقة. كلما زادت المصادر الموثوقة التي تذكر اسمك، زادت فرصة أن تتذكرها نماذج الذكاء الاصطناعي.
-
استخدم الكلمات الرئيسية المناسبة: تأكد من أن اسمك مرتبط بكلمات رئيسية دقيقة تصف مهنتك أو تخصصك. على سبيل المثال، إذا كنت مهندس برمجيات، فاستخدم كلمات مثل "مهندس برمجيات" أو "مطور ذكاء اصطناعي" بجانب اسمك.
-
تفاعل مع المحتوى الرقمي: قم بنشر محتوى digital (مقالات، مدونات، فيديوهات) يتحدث عنك أو عن عملك. كلما زاد المحتوى المتاح عنك، زادت فرصة أن تتذكره نماذج الذكاء الاصطناعي.

- راقب درجتك بانتظام: قم بزيارة المنصة بشكل دوري لمعرفة درجتك وكيف تتغير مع مرور الوقت. إذا لاحظت انخفاضًا في الدرجة، فقد يكون ذلك إشارة إلى أن معلوماتك لم تعد متاحة أو موثوقة بما يكفي.
المستقبل: هل ستصبح درجات "في ذا وايتس" معيارًا رسميًا؟
مع تزايد اعتماد المستخدمين على نماذج الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات، قد تصبح درجات "في ذا وايتس"某种 شكل من أشكال "الشهادة الرقمية" للأفراد والشركات. في المستقبل، قد تطلب بعض الشركات أو المؤسسات من الموظفين أو الشركاء التحقق من درجاتهم في هذه المنصة كجزء من تقييم وجودهم الرقمي.
كما قد تصبح هذه الدرجات جزءًا من استراتيجيات إدارة السمعة الرقمية (ORM). إذا لم تكن شركتك موجودة بشكل كافٍ في نماذج الذكاء الاصطناعي، فقد تفقد فرصة كبيرة في الوصول إلى الجمهور. لذا، قد يصبح تحسين حضورك الرقمي في هذه النماذج جزءًا أساسيًا من استراتيجيات السمعة الرقمية المستقبلية.
الخلاصة: ما الذي يجب أن تفعله الآن؟
في زمن تتزايد فيه أهمية نماذج الذكاء الاصطناعي كمصادر رئيسية للمعلومات، أصبحت درجة "في ذا وايتس" أداة مهمة لفهم مدى حضورك الرقمي. إذا لم تكن موجودًا في هذه النماذج، فقد تفقد فرصة كبيرة في الوصول إلى جمهور أوسع يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات.
لذا، إذا لم تجرب هذه المنصة بعد، فجربها الآن لمعرفة درجتك. ثم اتخذ خطوات لتحسين حضورك الرقمي، سواء كنت فردًا أو شركة. في المستقبل، قد تصبح هذه الدرجة某种 شكل من أشكال "الشهادة الرقمية" التي تحدد مدى حضورك في الفضاء الرقمي.
المزيد في الذكاء الاصطناعي

ترامب يضرب أنثروبيك: من يكسب من حرب الرقابة على الذكاء الاصطناعي؟
أمرت إدارة ترامب شركة أنثروبيك بسحب أحدث نماذجها من الخدمة بعد شكاوى أمنية، مما أثار جدلاً واسعاً حول سياسات الرقابة على الذكاء الاصطناعي ومن المستفيد من هذه الخطوة في قطاع التكنولوجيا.

وفاة كلود غيلمو: مؤسس شركة يوبيسوفت الراحل ورحلته من الطيران إلى صناعة الألعاب
وفاة كلود غيلمو، مؤسس مشارك لشركة يوبيسوفت، في حادث تحطم طائرة خاصة بينما كان في طريقه إلى معرض جوي. تعرف على حياته كطيار ماهر وصانع ألعاب رائد.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعزز الأوهام لدى مستخدميه؟ دراسة تكشف عن "حلقة تضخيم" خطيرة
كشف بحث جديد عن إطار نظري يسمى "حلقة التضخيم" يشرح كيف يمكن لسلوكيات الدردشة الآلية أن تعزز الأوهام لدى بعض المستخدمين، مما يثير تساؤلات حول سلامة التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في السياقات النفسية.

